منتدى بريكة للتعليم

علماء اسلموا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

????? علماء اسلموا

مُساهمة من طرف crazymanoula في 2014-01-11, 15:41

سلام  tongue 


لطالما كان علماء الغرب يبحثون عن اشياء علمية و يفنون العمر في تحليلها و متابعتها حتى يستخلصوا في الأخير الاكتشاف
و يتم الاعلان عنه و تكريم صاحبه و ما يلبث الا اياما و ينتشر خبر اكتشافه الا و يتضح للجميع ان هذا الاكتشاف
مجرد معلومة بسيطة يعرفها حتى الأولاد الصغار الذين لم يبلغوا سن التعليم بعد عند المسلمين و يصاب العالم بالإحباط عندما يجد حقيقة ان هذا الاكتشاف معروف منذ أكثر من 1400 سنة .و هناك الكثير من هؤلاء العلماء اللذين يسلمون و يعلنون أن الاسلام هو دين الحق ومنهم :


الدكتور الفرنسي "موريس بوكاي"

في عام 1981 طلبت فرنسا من مصر استضافة مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية وقد تم نقله إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها، وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور موريس بوكاي  .كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا، والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟ جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه وأخذ يقول في نفسه : هل يعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل يعقل أن يعرف محمد هم هذا قبل أكثر من ألف عام؟  لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق ... فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون....   لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى": لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ."




العالم الاسترالي الذي اسلم بسبب دراسته لنملة

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : " حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون " . هل تعلمون لم استُخدمت كلمة يَحطِمَنَّكم ؟؟ قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء غير مسلمين في سبيل البحث عن خطأ في كتاب الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدأوا يقلبون المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ، حتى وصلوا إلى هذه الكلمة في الآية الكريمة السابقة يَحطِمَنَّكم .... وهنا اعترتهم الفرحة والسرور فها قد وجدوا - في نظرهم - ما يسيء للإسلام فقالوا بأن الكلمة يَحطِمَنَّكم من التحطيم والتهشيم فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟ وهي ليست من مادة قابلة للتحطم !! إذن فالكلمة لم تأتَ في موضعها  وبدؤوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ، و لم يجدوا رداً واحداً على لسان رجل مسلم .. !!  وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ، ظهر عالم أسترالي  أجرى بحوثاً طويلة على تلك المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض فقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة من مادة الزجاج ، ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب وعلى إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ..
avatar
crazymanoula
۞ عضو جديد ۞
۞ عضو جديد ۞

انثى عدد الرسائل : 4
العمر : 18

البلد :
نقاط التقييم :
0 / 1000 / 100

المزاج :
50 / 10050 / 100

نقاط : 8
تاريخ التسجيل : 11/01/2014

بطاقة الشخصية
adminstrateur: 100

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى